تيارا الوريثة الأخيرة
تيارا الوريثة الأخيرة
اسم المؤلف : لجين محمد
"ماذا لو لم يكنِ الضَّوْءُ في الشَّارِعِ مُجَرَّدَ وَهْمٍ؟
ماذا لو كُنْتِ... أَمِيرَةً لِعَالَمٍ لَمْ تَعْرِفِيهِ مِنْ قَبْلُ؟
في لَيْلَةٍ عَادِيَّة، تَرَى ""تِيَارَا"" دَائِرَةَ ضَوْءٍ غَرِيبَةً فِي مُنْتَصَفِ الطَّرِيقِ.
تَجَاهَلَتْهَا أَوَّلًا... لَكِنَّهَا لَمْ تَكُنْ لِتَخْتَفِي.
دَقِيقَةُ فُضُولٍ وَاحِدَة، كَانَتْ كَافِيَةً لِتَسْحَبَهَا إِلَى عَالَمٍ مُوَازٍ،
حَيْثُ يَنْتَظِرُهَا قَصْرٌ، وَكِتَابٌ، وَجَدٌّ لَمْ يَمُتْ، وَمَمْلَكَةٌ تَسْتَغِيثُ.
مِنْ فَتَاةٍ تُحِبُّ الرَّسْمَ وَتَكْرَهُ الرِّيَاضِيَّاتِ،
إلَى وَرِيثَةِ سِرٍّ قَدِيمٍ، وَمِفْتَاحٍ لِنَجْمٍ قَدْ يَفْتَحُ الأَمَلَ... أَوِ الظَّلَامَ!"
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع

تيارا الوريثة الأخيرة
تيارا الوريثة الأخيرة
تيارا الوريثة الأخيرة
اسم المؤلف : لجين محمد
"ماذا لو لم يكنِ الضَّوْءُ في الشَّارِعِ مُجَرَّدَ وَهْمٍ؟
ماذا لو كُنْتِ... أَمِيرَةً لِعَالَمٍ لَمْ تَعْرِفِيهِ مِنْ قَبْلُ؟
في لَيْلَةٍ عَادِيَّة، تَرَى ""تِيَارَا"" دَائِرَةَ ضَوْءٍ غَرِيبَةً فِي مُنْتَصَفِ الطَّرِيقِ.
تَجَاهَلَتْهَا أَوَّلًا... لَكِنَّهَا لَمْ تَكُنْ لِتَخْتَفِي.
دَقِيقَةُ فُضُولٍ وَاحِدَة، كَانَتْ كَافِيَةً لِتَسْحَبَهَا إِلَى عَالَمٍ مُوَازٍ،
حَيْثُ يَنْتَظِرُهَا قَصْرٌ، وَكِتَابٌ، وَجَدٌّ لَمْ يَمُتْ، وَمَمْلَكَةٌ تَسْتَغِيثُ.
مِنْ فَتَاةٍ تُحِبُّ الرَّسْمَ وَتَكْرَهُ الرِّيَاضِيَّاتِ،
إلَى وَرِيثَةِ سِرٍّ قَدِيمٍ، وَمِفْتَاحٍ لِنَجْمٍ قَدْ يَفْتَحُ الأَمَلَ... أَوِ الظَّلَامَ!"
الأصلي: $7.08
-65%$7.08
$2.48معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
تيارا الوريثة الأخيرة
اسم المؤلف : لجين محمد
"ماذا لو لم يكنِ الضَّوْءُ في الشَّارِعِ مُجَرَّدَ وَهْمٍ؟
ماذا لو كُنْتِ... أَمِيرَةً لِعَالَمٍ لَمْ تَعْرِفِيهِ مِنْ قَبْلُ؟
في لَيْلَةٍ عَادِيَّة، تَرَى ""تِيَارَا"" دَائِرَةَ ضَوْءٍ غَرِيبَةً فِي مُنْتَصَفِ الطَّرِيقِ.
تَجَاهَلَتْهَا أَوَّلًا... لَكِنَّهَا لَمْ تَكُنْ لِتَخْتَفِي.
دَقِيقَةُ فُضُولٍ وَاحِدَة، كَانَتْ كَافِيَةً لِتَسْحَبَهَا إِلَى عَالَمٍ مُوَازٍ،
حَيْثُ يَنْتَظِرُهَا قَصْرٌ، وَكِتَابٌ، وَجَدٌّ لَمْ يَمُتْ، وَمَمْلَكَةٌ تَسْتَغِيثُ.
مِنْ فَتَاةٍ تُحِبُّ الرَّسْمَ وَتَكْرَهُ الرِّيَاضِيَّاتِ،
إلَى وَرِيثَةِ سِرٍّ قَدِيمٍ، وَمِفْتَاحٍ لِنَجْمٍ قَدْ يَفْتَحُ الأَمَلَ... أَوِ الظَّلَامَ!"













