لن يكسرني رجل
لن يكسرني رجل
اسم المؤلف : سارة علي
إلى أولئك الذين كسرتهم الحياة، لكنهم لم ينكسروا…
قد تنكسر الروح بطريقة لا يصلحها ألف اعتذار، وقد تتهاوى تحت وطأة الخذلان، لكن هل يكون الانهيار خيارًا؟ في اللحظات التي أكون فيها على شفا السقوط، أجدني أتشبث بقوتي الخفية، تلك القوة التي لا يدركها إلا من عرف معنى الألم وأتقن فن البقاء.
الروح قد تنكسر، لكنها تعود، أقوى، أصلب، أشد نضجًا، وأكثر قدرة على احتواء قسوة الحياة. فلا رجل بلا هيبة يستطيع كسر امرأة عرفت قيمتها، ولا خسارة تستطيع أن تسلبني نفسي.
لقد أدركت أن الحياة ليست عادلة، لكنها في كل مرة تضعني أمام اختباراتها، تمنحني درسًا جديدًا عن ذاتي، عن حدودي التي تتلاشى، وعن ذلك الضوء في داخلي الذي يأبى الانطفاء.
فهل الألم حقًا يكسرنا، أم أنه يعيد تشكيلنا؟
كيف يمكن للروح أن تعود أقوى بعد الانكسار؟
هل نحتاج إلى الانتقام، أم أن التجاوز هو انتصارنا الحقيقي؟
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع

لن يكسرني رجل
لن يكسرني رجل
لن يكسرني رجل
اسم المؤلف : سارة علي
إلى أولئك الذين كسرتهم الحياة، لكنهم لم ينكسروا…
قد تنكسر الروح بطريقة لا يصلحها ألف اعتذار، وقد تتهاوى تحت وطأة الخذلان، لكن هل يكون الانهيار خيارًا؟ في اللحظات التي أكون فيها على شفا السقوط، أجدني أتشبث بقوتي الخفية، تلك القوة التي لا يدركها إلا من عرف معنى الألم وأتقن فن البقاء.
الروح قد تنكسر، لكنها تعود، أقوى، أصلب، أشد نضجًا، وأكثر قدرة على احتواء قسوة الحياة. فلا رجل بلا هيبة يستطيع كسر امرأة عرفت قيمتها، ولا خسارة تستطيع أن تسلبني نفسي.
لقد أدركت أن الحياة ليست عادلة، لكنها في كل مرة تضعني أمام اختباراتها، تمنحني درسًا جديدًا عن ذاتي، عن حدودي التي تتلاشى، وعن ذلك الضوء في داخلي الذي يأبى الانطفاء.
فهل الألم حقًا يكسرنا، أم أنه يعيد تشكيلنا؟
كيف يمكن للروح أن تعود أقوى بعد الانكسار؟
هل نحتاج إلى الانتقام، أم أن التجاوز هو انتصارنا الحقيقي؟
الأصلي: $18.24
-65%$18.24
$6.38معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
لن يكسرني رجل
اسم المؤلف : سارة علي
إلى أولئك الذين كسرتهم الحياة، لكنهم لم ينكسروا…
قد تنكسر الروح بطريقة لا يصلحها ألف اعتذار، وقد تتهاوى تحت وطأة الخذلان، لكن هل يكون الانهيار خيارًا؟ في اللحظات التي أكون فيها على شفا السقوط، أجدني أتشبث بقوتي الخفية، تلك القوة التي لا يدركها إلا من عرف معنى الألم وأتقن فن البقاء.
الروح قد تنكسر، لكنها تعود، أقوى، أصلب، أشد نضجًا، وأكثر قدرة على احتواء قسوة الحياة. فلا رجل بلا هيبة يستطيع كسر امرأة عرفت قيمتها، ولا خسارة تستطيع أن تسلبني نفسي.
لقد أدركت أن الحياة ليست عادلة، لكنها في كل مرة تضعني أمام اختباراتها، تمنحني درسًا جديدًا عن ذاتي، عن حدودي التي تتلاشى، وعن ذلك الضوء في داخلي الذي يأبى الانطفاء.
فهل الألم حقًا يكسرنا، أم أنه يعيد تشكيلنا؟
كيف يمكن للروح أن تعود أقوى بعد الانكسار؟
هل نحتاج إلى الانتقام، أم أن التجاوز هو انتصارنا الحقيقي؟












