رائحة الطباشير حين تغدو عطرا
رائحة الطباشير حين تغدو عطرا
اسم المؤلف : موزة اليحيائي
لا أدوّن مذكراتي كما مرت الأيام والسنون فحسب، ولكن ألتقط نبضها الخفي بين السطور عبر كل حرف هي نبضة لتلك الذكريات.
تصبح المفردات مرايا أرى فيها نفسي مع كل طالبة.. أكتبُ المفردات لأصالح قلبي مع ما مضى من عمري.. لأهمس للغد أنني ما زالت أتعلم.. لأعبر خلال الزمن بكل رضا وشكر عظيم لربٍ عظيم.
مازلت كمسافرٍ يزرع خطاهُ في كل أرضٍ وفي كل عامٍ دراسي جديد، ويتحول غبار الطباشير للحظات هاربة تضيء سماء الذكريات.
مذكراتي ليست أوراقاً تطوى في ذلك الدرج الخشبي البارد، أنها وطني الذي أعود إليه، فيه ضحكاتي وأفكاري واستراتيجيات التعليم وألعابه، ودموعي أحياناً لتَغير المحيط وصعوبة تفكير الأجيال..
حلاوة النحو وجمال التصوير البلاغي، والدلالة الإيجائية من سرد القصص، لنوع الراوي، والبطولات التي أخذت دورها المعلمة الصغيرة.
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع

رائحة الطباشير حين تغدو عطرا
رائحة الطباشير حين تغدو عطرا
رائحة الطباشير حين تغدو عطرا
اسم المؤلف : موزة اليحيائي
لا أدوّن مذكراتي كما مرت الأيام والسنون فحسب، ولكن ألتقط نبضها الخفي بين السطور عبر كل حرف هي نبضة لتلك الذكريات.
تصبح المفردات مرايا أرى فيها نفسي مع كل طالبة.. أكتبُ المفردات لأصالح قلبي مع ما مضى من عمري.. لأهمس للغد أنني ما زالت أتعلم.. لأعبر خلال الزمن بكل رضا وشكر عظيم لربٍ عظيم.
مازلت كمسافرٍ يزرع خطاهُ في كل أرضٍ وفي كل عامٍ دراسي جديد، ويتحول غبار الطباشير للحظات هاربة تضيء سماء الذكريات.
مذكراتي ليست أوراقاً تطوى في ذلك الدرج الخشبي البارد، أنها وطني الذي أعود إليه، فيه ضحكاتي وأفكاري واستراتيجيات التعليم وألعابه، ودموعي أحياناً لتَغير المحيط وصعوبة تفكير الأجيال..
حلاوة النحو وجمال التصوير البلاغي، والدلالة الإيجائية من سرد القصص، لنوع الراوي، والبطولات التي أخذت دورها المعلمة الصغيرة.
الأصلي: $14.98
-65%$14.98
$5.24معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
رائحة الطباشير حين تغدو عطرا
اسم المؤلف : موزة اليحيائي
لا أدوّن مذكراتي كما مرت الأيام والسنون فحسب، ولكن ألتقط نبضها الخفي بين السطور عبر كل حرف هي نبضة لتلك الذكريات.
تصبح المفردات مرايا أرى فيها نفسي مع كل طالبة.. أكتبُ المفردات لأصالح قلبي مع ما مضى من عمري.. لأهمس للغد أنني ما زالت أتعلم.. لأعبر خلال الزمن بكل رضا وشكر عظيم لربٍ عظيم.
مازلت كمسافرٍ يزرع خطاهُ في كل أرضٍ وفي كل عامٍ دراسي جديد، ويتحول غبار الطباشير للحظات هاربة تضيء سماء الذكريات.
مذكراتي ليست أوراقاً تطوى في ذلك الدرج الخشبي البارد، أنها وطني الذي أعود إليه، فيه ضحكاتي وأفكاري واستراتيجيات التعليم وألعابه، ودموعي أحياناً لتَغير المحيط وصعوبة تفكير الأجيال..
حلاوة النحو وجمال التصوير البلاغي، والدلالة الإيجائية من سرد القصص، لنوع الراوي، والبطولات التي أخذت دورها المعلمة الصغيرة.













