الصحوة الأخيرة
الصحوة الاخيرة
اسم المؤلف : ماجد البلوشي
كتاب عن اللحظة التي يسبق فيها الصمت الانهيار، حين يدرك الإنسان أن التماسك الذي عاش به سنوات لم يكن قوة خالصة، وإنما محاولة أخيرة للبقاء واقفا أمام ذاته، قبل أن تتهاوى الأقنعة وتنكشف الحقيقة.
هذا الكتاب رحلة إلى الداخل إلى الإنسان الذي اعتاد أن يحمل أكثر مما يحتمل، وأن يكون ملاذا للآخرين، بينما ترك روحه بلا مأوى.
رحلة تكشف كيف امتزج الصبر بالتجاهل وكيف تشابكت الحكمة مع الخوف، حتى جاءت لحظة واحدة، عند الدقيقة 12:40، فأظهرت أن ما أخفي طويلا لم يتلاش، وإنما ظل ينتظر لحظة المواجهة.
القراءة هنا تفتح بابا لوعي بطيء، مؤلم، وصادق؛ وعي يجلس معك في عمقك، دون هجوم أو مواساة، ويتركك ترى ما أرجأته طويلا، وتفهم أن بعض الانكسارات لا تُنهي الإنسان، وإنما تعيده إلى جوهره.
الصحوة الأخيرة كتاب يُقرأ بهدوء، ويُغلق بصمت، غير أن أثره يمتد طويلا، لأن الحقيقة حين تقال بصدق لا تحتاج إلى صراخ ... يكفي أن ترى.
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع

الصحوة الأخيرة
الصحوة الأخيرة
الصحوة الاخيرة
اسم المؤلف : ماجد البلوشي
كتاب عن اللحظة التي يسبق فيها الصمت الانهيار، حين يدرك الإنسان أن التماسك الذي عاش به سنوات لم يكن قوة خالصة، وإنما محاولة أخيرة للبقاء واقفا أمام ذاته، قبل أن تتهاوى الأقنعة وتنكشف الحقيقة.
هذا الكتاب رحلة إلى الداخل إلى الإنسان الذي اعتاد أن يحمل أكثر مما يحتمل، وأن يكون ملاذا للآخرين، بينما ترك روحه بلا مأوى.
رحلة تكشف كيف امتزج الصبر بالتجاهل وكيف تشابكت الحكمة مع الخوف، حتى جاءت لحظة واحدة، عند الدقيقة 12:40، فأظهرت أن ما أخفي طويلا لم يتلاش، وإنما ظل ينتظر لحظة المواجهة.
القراءة هنا تفتح بابا لوعي بطيء، مؤلم، وصادق؛ وعي يجلس معك في عمقك، دون هجوم أو مواساة، ويتركك ترى ما أرجأته طويلا، وتفهم أن بعض الانكسارات لا تُنهي الإنسان، وإنما تعيده إلى جوهره.
الصحوة الأخيرة كتاب يُقرأ بهدوء، ويُغلق بصمت، غير أن أثره يمتد طويلا، لأن الحقيقة حين تقال بصدق لا تحتاج إلى صراخ ... يكفي أن ترى.
الأصلي: $10.89
-65%$10.89
$3.81معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
الصحوة الاخيرة
اسم المؤلف : ماجد البلوشي
كتاب عن اللحظة التي يسبق فيها الصمت الانهيار، حين يدرك الإنسان أن التماسك الذي عاش به سنوات لم يكن قوة خالصة، وإنما محاولة أخيرة للبقاء واقفا أمام ذاته، قبل أن تتهاوى الأقنعة وتنكشف الحقيقة.
هذا الكتاب رحلة إلى الداخل إلى الإنسان الذي اعتاد أن يحمل أكثر مما يحتمل، وأن يكون ملاذا للآخرين، بينما ترك روحه بلا مأوى.
رحلة تكشف كيف امتزج الصبر بالتجاهل وكيف تشابكت الحكمة مع الخوف، حتى جاءت لحظة واحدة، عند الدقيقة 12:40، فأظهرت أن ما أخفي طويلا لم يتلاش، وإنما ظل ينتظر لحظة المواجهة.
القراءة هنا تفتح بابا لوعي بطيء، مؤلم، وصادق؛ وعي يجلس معك في عمقك، دون هجوم أو مواساة، ويتركك ترى ما أرجأته طويلا، وتفهم أن بعض الانكسارات لا تُنهي الإنسان، وإنما تعيده إلى جوهره.
الصحوة الأخيرة كتاب يُقرأ بهدوء، ويُغلق بصمت، غير أن أثره يمتد طويلا، لأن الحقيقة حين تقال بصدق لا تحتاج إلى صراخ ... يكفي أن ترى.













